الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالمجلة
:
أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...

شاطر | 
 

  موسم للدراما مضى بلا جديد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maroc4you
admin
admin
avatar

مزاجي : اتصفح
الدولة : المغرب
ذكر
عدد المساهمات : 988
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
العمر : 25
الموقع : coral.arabepro.com

مُساهمةموضوع: موسم للدراما مضى بلا جديد   الثلاثاء أغسطس 28, 2012 4:38 pm




موسم للدراما مضى بلا جديد













[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مشهد من مسلسل «الخواجة عبد القادر»

ليلاس سويدان

يقال {لا جديد تحت الشمس} ويمكن أن يقال لا جديد في
الدراما هذا العام أيضا. عرضت عشرات المسلسلات، وأيام وينفض مولد المسلسلات
وتبدأ إعادتها على المحطات مرة أخرى، وتبدأ أيضا استعدادات شركات الإنتاج
لمسلسلات العام القادم.

وكالعادة ظلمت أعمال ولم تحظ بمشاهدة كبيرة بسبب عدم
قدرة المشاهد على متابعة أعمال عديدة في اليوم الواحد، وعدم قدرته على
التنبؤ بالعمل الجيد الذي يستحق المشاهدة، ومنها مسلسل «الخواجة عبد
القادر» الذي انصرف عنه البعض لأنه لم يعد يثق بأن يحيي الفخراني سيقدم
جديدا. فلا اسم بطل العمل كاف لتأكيد أن المسلسل سيكون ذا قيمة فنية عالية،
لإن عادة الفنانين الكبار هو تقديم أعمال تتفاوت في مستواها من عام الى
آخر. ولا كاتب دراميا أو مخرجا لديه تاريخ من الأعمال يجعل المشاهد يخمن أن
عمله الجديد ربما يستحق المشاهدة.

في فترة من الفترات ظهرت موجة من الأعمال السورية
المميزة والمختلفة بمضامينها ومعالجاتها ومستواها الفني، فربحت مشاهدا حوّل
أنظاره نحوها مبتعدا عن تقليدية الأعمال المصرية، ولكنها هي الأخرى دخلت
في دائرة التكرار واجترار نجاحات بعض مسلسلاتها ذات الأجزاء، فلم يعد
المشاهد يراهن عليها.



دعاية وضجة

ما يجذب المشاهد نحو عمل ما هو الدعاية والتسويق الجيد
له إعلاميا، أو ربما الضجة المثارة حوله مسبقا وقبل أن يعرض، ونسبة
المتابعة بالطبع لا تعني جودة العمل او تميزه.

ففي كل عام تثار ضجة حول عمل ما إما بسبب جرأته في
تناول موضوع أو شخصية ما مثل شخصية الملك فاروق أو شخصية عمر الخطاب أو حسن
البنا، بمعنى أن الضجة ونسبة المتابعة سببها الجدل حول الشخصية أو إمكان
تجسيدها دراميا أو وجهة النظر التي قدم من خلالها العمل ومدى مصداقية
أحداثه.



أسئلة بلا أجوبة

ماذا يريد المشاهد العربي من الدراما؟ لا أحد لديه
إجابة دقيقة عن هذا السؤال، التسلية والترفيه سبب رئيسي لمتابعة الأعمال
الدرامية ولكنها ليست السبب الوحيد.

قياس ذوق المشاهد ومعرفة الأعمال التي تهمه أو يقبل
عليها أصبح صعبا لأن انتقاء المشاهد للأعمال هي عشوائية فعلا وليست مبنية
على خيارات وتفضيلات واضحة. هو يشاهد ما يسمح به وقته وما يظن أنه أفضل من
غيره. ولكن الأفضل بأي معنى وما معاييره للعمل الجيد وما الموضوعات
والمضامين التي يهتم بها؟ لا أحد يملك الجواب الدقيق فعلا.

في موجة أعمال الحارات الشامية تابع المشاهد هذه
الأعمال بكثافة بناء على خبرته السابقة مع مشاهدة عمل جيد، فلمَ لا يلعب في
المضمون ويشاهد أعمالا شبيهة؟

وعندما ظهرت موضة الأعمال النسائية كثفت شركات الإنتاج
منها ولكن المرأة المشاهدة ما الذي يشدها إليها فعلا؟ هل لإنها ترى نفسها
ومشاكلها فيها أم لأنها تريد مشاهدة ممثلات جميلات وأنيقات وبيوت فخمة أم
الاثنين معا؟



مراكز بحث

تساؤل آخر يطرح نفسه هذا الموسم بالذات وهو عن مدى
تغيّر ذوق المشاهد العربي الذي يعيش ويتابع أحداثا تتغير وأنظمة تسقط ودولا
تدخل تاريخا آخر. هل دخلت الدراما تاريخا آخر أيضا؟ وهل عبّرت عن تغير
حقيقي في اهتمامات المشاهد أم أنها بحالتها الحالية تعبر فعلا عن عدم تغيّر
المشاهد فكريا وثقافيا رغم كل ما يحدث حوله؟

المشكلة أن لا مراكز بحث ولا رصد لمزاج المشاهد ومدى
تغيره أو معاييره للحكم على عمل معين. الدراما جزء من الإعلام ولها تأثير
في تشكيل وعي المشاهد وآرائه، خصوصا أن الدراما العربية أغلبها دراما
اجتماعية وهي تتوجه الى المشاهد من باب أنها تناقش قضاياه وهمومه، وما هو
اجتماعي بالطبع مرتبط بالثقافة والسياسة. ولكن الأعمال الدرامية التي قدمت
هذا الموسم وطرحت نفسها على أنها دراما مختلفة أو دراما من زمن الثورات
كانت لا تنتمي حقا الى عصر درامي مختلف، كل ما أضافته هو بعض المشاهد
الجديدة أو النهايات التي تدور أحداثها في وقت الثورة، أو اضيفت خلال مسلسل
كامل بعض المشاهد هنا أو هناك لرجال أمن الدولة أو الجماعات الإسلامية
بتناول أو بصورة مختلفة إلى درجة طفيفة عن ما كان يقدم قبل ذلك، والسبب أن
الرؤية لم تتضح بعد للكاتب بمسار الحدث السياسي في الواقع ففضل سكة السلامة
وملامسة هذه الموضوعات بشكل سطحي ولكن يوحي أن هناك جديدا في العمل.



اعتبارات تجارية

ستظل دراما هذا العام تشبه دراما العام الماضي والسنة
القادمة لأن عوامل تغييرها غير قائمة حتى الآن، فهي ومع أنها فن إلا أنها
تخضع لاعتبارات تجارية في تسويقها، وللأسف لم يعد هناك إلا موسم واحد وعدد
حلقات واحدة لكل مسلسل يفصّل الكاتب أحداثه تفصيلا عليه سواء كان القصة
تتحمل ثلاثين حلقة أم لا.

إضافة الى ذلك فإن تسويق العمل وجذب المشاهد إليه -
وكما قلت سابقا- ليسا خاضعين لاعتبار واحد وواضح، كل موسم يبرز عملا او عدة
أعمال إعلاميا وكل مرة لأسباب مختلفة والمنتج ما عليه إلا أن يبحث عن
مفتاح معين لجذب الانتباه إلى مسلسله.

وعلى صعيد كتابة الأعمال فالتغيير في كيفية تناول
الموضوعات أو تناول موضوعات أكثر جدية وعمقا واتصالا بواقع المشاهد، يحتاج
الى زمن جيل جديد من الكتاب وتبلوره لديه رؤية وأسئلة مختلفة.

وإلى أن يحدث ذلك ما على المشاهد إلى أن يقلب بين
المحطات في شهر رمضان لعل حظه يقوده بالصدفة لمشاهدة عمل مختلف ومهم نوعا
ما ولو في بعض جوانبه. أو الانتظار الى ما بعد شهر رمضان لمشاهدة عمل كتب
عنه النقاد بشكل جيد وحقق نجاحا ما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coral.arabepro.com
 
موسم للدراما مضى بلا جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الافلام و المسلسلات العربية :: المسلسلات و البرامج التلفزيونية-
انتقل الى: